
امبارح كان يوم أكتر من رائع
- المحاضرات العامه اللي بنعملها من أول السنه
- Events
في هذا المكان .. منطقة شاسعه .. فمن المقبول أن تري أطفالا في عمر الزهور يلعبون في ساحة كتلك .. كرة قدم .. "سكوتر" .. "استغماية" أو ..
يطيرون بعض الطائرات الورقية !!
ع اللي فوق سطوح بعاد عنا سنين خجولة ..
أخدوني معهن الولاد و ردولي الطفولة ..
ضحكات الصبيان و غناني زمان ..
ردتلي كتبي و مدرستي و العمر اللي كان ..
و بينساني الزمان علي سطح الجيران
ظل صوت قيثارة الشرق يدوي في الأفق .. فانتبه لها بعض من بالساحة .. خاصة ذوي الطائرات منهم .. شعرت و كأنها تريد استئذانهم في أن يعيروها طائرة ورقية مما يقتنون .. فنظرت لهم .. في عينيها سؤال أن يعيدوا لها بعضا من الذكريات ..
- طنط .. طنط .. أنا بحب الاغنية دي أوي ممكن تعليها شوية؟
- معلش أصل أنا عربيتي علي قد حالها ده آخر صوت فيها .. طب إيه رأيك نغني أنا و انت معاها .. و أهو الصوت يعلي و ممكن كمان أطير معاك الطياره
- .. إيه ده ؟ هو انتي بتعرفي
- (قاطعته) .. مفيش حد ميعرفش يطير طياره .. كل اللي بيحبوا السما بيحبوا مجتمع السما ..
- (نظر لها لا يفهم ما تقول و لكنه ارتاح لكلامها) طب امسكي الدبارة علي ما أروح أنده صحابي..
لو فينا نهرب و نطير مع ها الورق الطاير
تا نكبر بعد بكير شو صاير شو صاير
عبرت طائرة ركاب كبيرة علي مقربة منهم .. فاضطرت أن تجذب الطائرة لأسفل ..
كذلك لم تستطع سماع فيروز .. فقد غطي صوت عبور الطائرة علي كل صوت .. حتي صوت لعب الأولاد ..
انتهت طائرة فيروز .. كذلك طائرتها .. يبدو أن لا أمل لها في الطيران .. فارتطمت افكارها بالأرض مجددا ..
جذبت الطائرة .. لفت الدبارة جيدا .. أشارت لصديقها الصغير من بعيد .. أعطته الطائرة في خيبة .. و لم تنطق ببنت شفه ..
عادت إلي سيارتها .. و نظرت لها .. فحدثت نفسها:
- شكلي مبفهمش ف الالوان !! .. الأخضر برضه فيه خير ..
جرجرت ساقيها إلي السيارة .. جلست في سيارتها شبه من يساق إلي قبره .. ساقتها و كأنما تساق البعير .. ببطء يميت .. فبطارية السيارة قد تأثرت من طياراتها الصوتية .. فأخذت في صب اللعنات و السباب لكركوبتها الخضراء
و علي غير ما ذهبت عادت .. علي مهل تدحرجت عجلات سيارتها .. إلي أن وصلت إلي نقطة تهابها ..
يتبع..>>>


"حين يصبح الواقع أصعب من التصديق و الأحلام علي أعتاب الممكن .. ترتاب الدخول إلي عالمنا .. فإما أن تصاب بالجنون .. أو فليكن الهبوط إضطراريا !!"
دوما ما كانت تبهرها الطائرات السريعة راسمة تلك الخطوط في السماء الدنيا .. حيث تقبع بعض أحلامها المستحيلة في الطيران بأجنحة الملائكة .. و لكنها دوما تفشل فتضطر لأن تقف في الشارع بسيارتها الخضراء التي لا تري فيها شيئا من الخير رغم لونها الخيري .. فقط لو تتحول إلي طائرة .. لو ترتفع بها و لو بضع المترات عن سطح الأرض التي تعج بالضوضاء ..
كل هذا و لم يأتي مساعدها بالأوراق الهامة التي نسيتها و طلبت منه أن ياتيه بها فغدا عطلة و هي لم تستعد بعد لأن تستمع لضوضاء مديرها الاستفزازية ..
- ألو .. أنا آسف و الله يا أستاذة .. المفاتيح بتاعة المكتب مش معايا .. نسيت إني سلمتها للساعي انهارده الصبح
= خلاص خلاص .. مش هتيجي عليك .. هي بايظه بايظه .. و اليوم باين من أوله .. إن شالله عن الشغل ما اتعمل ..
أغلقت الهاتف في وجه مساعدها غير مبالية بأي تتابعات لما حدث .. تعلم جيدا كيف سيعامل المدير هذا الخطأ و كيف سيحاول إصلاحه و كيف سترفض عروضه المتكرره في أن تصبح موظفة في شركة أخري لا يفكر فيها سوي في صفقة مربحه .. حيث يدفع بعض ما عنده ليأخذ بعض ما عندها .. في شكل إجتماعي يضمن احترام الناس لهم و علي ورقة مأذون تضمن ألا تتوجه أصابع الاتهام إلي وجوههم .. تذكر جيدا ذلك اليوم الذي كان يعرض فيه صفقته لأول مرة .. ظنا منه أنها كجميع من أتوا إلي مكانها من قبل .. فقد أتت لتعمل هنا من أجل المال .. فلم لا أشتريها ايضا بنفس القيمة !!
= !!!
- إيه اندهشتي ليه ؟ هو أنا بقولك حاجه غلط ؟!! .. أو حتي حرام !!
= لأ .. بس أنا رافضه الارتباط بالشكل ده .. آسفه جدا .. أنا هنا موظفة و بس
قد تكون فرصة جيدة جدا لفتيات في نفس سنها خاصة و هي علي أعتاب الحصول علي لقب تهرب منه بنات جيلها "عانس" .. و لكنها كانت تحتاج لشيء آخر غير الزواج..
فبالرغم من أن زيجة كتلك من رجل ثري .. ذو وضع إجتماعي محترم سيجعلها تشعر بأمان من الأيام القادمه .. فلا ستضطر أن تعمل ورديتين .. من أجل أن تكفي إحتياجاتها
دوت فكرة الاحتياج في عقلها .. رنين الإبرة في البيت المهجور !! .. إحتياج .. !!!!
ليس ما تحتاجه هو أن تلتصق بمغريات الأرض .. فللأرض طبيعة خاصه تنفر منها .. و ألوان متغيرة .. تارة خضراء كسيارتها و تارة بيضاء كلون جلباب أبيها .. بنية كلون بذلة ذلك ذلك الثري .. أو صفراء كلون الأظرف التي علي مكتبها و تحييها كل صباح .. و تودعها ممتلئة كل مساء ..
فالسماء لها لون واحد و إن أظلمت فلها طقوس محددة .. لذلك لا تعجب أبدا من عشقها للطيارات الورق ..
- تعالي هنا .. مينفعش تطيري طيارة .. لحسن تقعي من فوق السطوح
= يا ماما عاوزه أطير طيارة ..
- مينفعش .. أنا خايفه عليكي
= بس أنا ركبتها خلاص .. و عاوزه بقي أطيرها .. و النبي و النبي يا ماما أطيرها ..
- ....
كانت تشعر بأنها تصنف قطعة من السماء .. فتعيدها إليها مجددا .. و كانت تتعجب في قرارة نفسها .. كيف كانت تخاف أمها عليها السقوط و لم تعرف أن ابنتها بالفعل لا تحب السقوط .. !! و إنما تحب الذهاب لأعلي ..
هاهو قد أتي ..
= إيه اللي جابك ؟ هو مش خلاص مفيش ورق يعني مفيش شغل .. ؟؟
- مانا قلت أجيب لحضرتك ورق تاني فيه شوية بيانات ممكن حضرتك تبدأي فيها من الاول ..
قاطعته .. أو ربما لم تكن تريد سماع المزيد .. فقد أخذت قرارها في أجازه ..
= لا لا .. أنا مش هشتغل .. و خليها تخرب بقي .. أنا هشتغل كمان ف الأجازه .. روح إنت .. أنا مش عاوزه أي ورق .. و محدش يكلمني اليومين دول ..
ذهب في حالة من ذهول و بعض الارتياب .. لم تعيره أي اهتمام .. بل قد تكون أيضا لم تلحظ ردود فعله ..
فتحت مشغل الموسيقي بالسيارة ..
"طيري يا طيارة طيري يا ورق و خيطان ..
بدي أرجع بنت صغيري علي سطح الجيران ..
و ينساني الزمان علي سطح الجيران .."
همت بالرحيل من ضوضاء الأرض .. أغلقت نوافذ السيارة .. و أخذت في الطيران الأفقي .. علي الطريق الأسفلتي ..
إختارت أحد طرق المطار حيث لن تحتاج لـ"الوقوف متكرر" كالذي علي عربات المدارس .. أو لأن تتعجب من عبارات الميكروباص "متبصليش بعين ردية بص للي اتدفع فيا" و لا لأسماء اشخاص لا تعرفهم من قبل علي عربات التاكسي "ترجع بالسلامة يا بابا .. سارة السندريلا .. الفارس أحمد" ..
و في طريقها شيئا ما استوقفها .. و جر أحلام قديمة للظهور علي شاشة عقلها .. لم تتردد .. فرفعت صوت فيروز ليصل غلي نهايات الأفق .. و نزلت من سيارتها متخذة خطوات من الجدية لترسم خطوطا كالتي تعشقها ..
>>>>

..
يوووووووووووووووووووه كل شويه اصحى متأخر .. انط من على السرير اجرى عالحمام اتوضى و اصلى الصبح منا معرفتش اصحى الفجر اصلى كنت سهران امبارح بتفرج على سبيب تون كانو جايبين اخر حلقه من الرجل الحمار !
نفس السؤال : اعملك حاجه سخنه ؟ و نفس الاجابه : لا
نفس تانى سؤال : اعملك حاجه تأكلها و نفس تانى اجابه : لا
سؤال مستفز فى الاخر : هو كل يوم كدا ؟ , اجابه اكتر استفزاز : اه
هو فى كليه النهارده ولا ايه ؟ - جبت اخرى - لا مفيش صاحى اشم هواء طلق فى البلكونه !
هوب هوب البس الحته الجينس على التى شرت البامبى الفاقع بالترتر - اكيد بتريق - هو تى شرت كله اسود كدا معفن سايبه للأزمات .
الحمد لله المحاضره هتبدأ الساعه 8 لسا امال الساعه كام ؟ الساعه 8 دلوقتى يعنى لسا بدرى !
نزلت بمنتهى البرود عديت الشارع مكروباص اتنين تلاته هووب " رمسيس رمسيس " ايوا ياسطى .. تعالى يا نجم.
ركبت جمب السواق اصلى بحب اقعد قدام عنتظه بقى ..
بكام الاجره يا ريس
بجنيه و نص يا بيه ! لييييييييييييييييييييييييييه ؟ راكب جمل ؟ ..
و هو الجمل بيتركب يا استاذ ؟
اه يا خويا بيتركب هبقى اركبهولك بس هات معاك جنيه و نص الاخره بجنيه و ربع يا ريس انا مش اول مره اركب ..
الاجره ب جنيه و نص يا استاذ انا بحمل رمسيس بجنيه و نص ..
اثناء الحوار الشيق واحد دخل نص رقبته فى الشباك " رابعه يا ريس ؟ " الاجره جنيه و نص اصل انا بحمل رمسيس !
ماشى منا بقولك رابعه فى طريقك يعنى .. الاجره جنيه و نص يا بيه انا بحمل رمسيس مش رابعه .. ايوه انا مش فاهم يعنى منا مش رايح رمسيس انا رايح رابعه ..
لا يا بيه انا رايح رمسيس ال
و راح سابه و ماشى الحمد لله بعد ال
conversation
اللى حصلت قدامى دى تأكدت ان فى عدم تكافؤ فرص فى
chat
بينى و بين الاخ دا ! هذا الرجل مؤمن بقضيه حساسه ان الاجره جنيه و نص مهما كانت الظروف ! سكت شويه كدا لحد لما ركبنا ناس كمان ! واحد باعتله جنيه و ربع ..
" عاوزين ربع كمان يا نجم " النجم : ليييييييييييييييييييييييييييييييه ؟ هو انا راكب تاكسى
انا -بزيط فى الزيطا - الاجره بجنيه و ربع يا اسطى !
الاسطى : يا جدعان متقرفوناش الاجره جنيه و نص و انا بحمل رمسيس !
اتضحلى بعد اخر فى الحوار انه حافظ الكلمتين دول او بمعنى اصح حد محفظهومله..
الاجره جنيه و ربع يا ريس انا مش اول مره اركب !
سبحان لله نفس الكلام بيتكرر مع كذا زبون .. و الاسطى مازال صامدا ... الاجره جنيه و نص يا حضرات
انا : يعنى انتا ترضاها على نفسك يا ريس ؟
هو : هى ايه دى يا بيه اللى ارضاها على نفسى ؟
انا : انك تأخد ربع زياده كدا
هو : يا بيه الاجره جنيه و نص و انا بحمل رمسيس !
انا - بدأت افهم - : يعنى انتا ترضاها على نفسك ؟
هو : اه يا عم انا راضي خلاص يا برنس ؟
انا : يا سيدى انا ولا برنس ولا نيله امسك اهو جنيه و ربع .
هو - بدأ يتنرفز - : يا بيه هات ربع كمان الاجره جنيه و نص
انا : الاجره بجنيه و ربع يا ريس
هو : يا بيه الاجره بجنيه و نص و انا بحمل رمسيس
انا : يا اخى اتقى الله انتا ترضاها كدا على نفسك ازاى ؟
هو : هو انا بسرق منك يا بيه ايه الكلام الخايب دا !
انا : يعنى انتا شايف كدا ؟
هو : يا بيه الاجره جنيه و نص خلونا نشتغل بقى و نقول يا صبح
انا : امسك ياسطى الربع جنيه اللى هتموت نفسك عليه اهو بس انا مش مسامح فيه بقى !
دام السكوت على المكروباص و الراجل سايق - ضميره صحى - او انا اللى حرقت قلبه ..
امسك يا بيه الربع بتاعك اهو
انا : مكان مالاول .
هو : بلا اول بلا اخر امسك يا بيه انتا نازل فين ؟
انا : بعد الكوبرى ..
نزلت فى قمة الاستغراب روحت باصصله و قولتله بس الاجره جنيه و ربع يا ريس !
كالعاده رد عليا : الاجره بجنيه و نص يا بيه و انا بحمل رمسيس و اختفى عن انظارى ..
و انا كالعاده طلعت اجرى عشان الحق المحاضره و مفيش ف بالى غير كلمه واحده .. عظيمه يا مصر !

عشان مصر هي الناس مش الحكومه بس .. و عشان الناس هما اللي جايبينها ورا .. و أنا و انت و هو و هي من الناس دول بأي شكل من الأشكال .. بنحبها أو بنكرهها حتي .. بس إحنا كده أو كده اللي جايبينها ورا .. و عشان الساكت عن الحق شيطان أخرس .. قررنا منتخرسش .. قررنا نفكر و نعدل .. و مش معني كده إن أنا هستني اما أبقي وزيرة .. بس كل واحد لو غير من موقعه .. هيفرق كتير
الصورة دي أنا واخداها بالموبايل .. عجبتني فيها كلمة لأ .. عشان الكلمة فيها اعتراض .. ما هو أصل مش كل حاجه هنقول عليها أيوة و أديها ماشيه .. أديها بقت بتعرج كمان .. و مع الوقت أهي اتكسحت كمان و اتشلت و قعدت علي الأرض و مفيش حد بيفكر يقومها أو حتي يقولها انها تقدر تقوم ..
الدنيا برد نزلت من غير جاكت كالعاده سمعت كلمتين " يابنى الدنيا برد خدلك جاكت عليك " و طبيعه النفس البشريه و خصوصا نفسى انا مش بتؤمن بحاجه اسمها سمعان كلام المهم نزلت و اللى كان كان .
قابلت اتنين بعد ما "لطعتهم" نص ساعه - كالعاده - و حصلنا واحد عشان نبقى 4 شباب زى الورد .
على فين العزم ؟ فى اتجاه القوه - شاب بيستخف دمه - ميعرفش ان الدنيا ساقعه خلقه و مش ناقصه ولا عارف و مطنش لا جايز معندوش دم و بعديين هيجيبه منين مهو انا كدا و بينما انا غارق فى التفكير اذا ب " تامن تبه عاشر " تخرم ودانى .. يلا نركب قبل فوات الاوان ! سألتهم هو فى ايه ؟ قالولى اركب بسرعه بسرعه بسرعه ! لو كنت مكانى مكنش قدامك حل تانى يا اما تركب يا اما تموت مقتول تفعيصا بالاقدام ! ركبت من غير معرف العزم فين برضو لأنه اكيد مش فى اتجاه القوة .. عشان بكل بساطه مكنتش لسا كلت حاجه و لما سألت هو احنا ليه ركبنا بالاسلوب دا .. رد عليا شاب صغير قد ابويا و قالى : يابنى يا حبيبى دا تامن تبه عاشر ! - كان نفسى ارد عليه اقولوا اهلا و سهلا مجدى مدحت .. - بس شئ ما منعنى من الرد و كان الشئ دا هو ايد صديق من اصدقاء السوء محطوطه ف بقى ! اللى بيكمل بمنتهى السلاسه على كلام الراجل : خط سير المكروباص دا يا حبيبى بيجى كل سنه مره يعنى من الاخر انتا دخلت التاريخ من تحت عتبه ابوابه بركوبك هنا !
بعد شويه لما استوعبت انى قاعد فى نص كرسى لقيت مفروض انى ادفع الاجره للمكان اللى انا مش عارفه .. فتشجعت و قررت اكرر السؤال .. هو احنا رايحين فين يا جدعان ؟ - و يا ريتنى ما سألت - مجموعه من الانظار اللى بتحتقرنى من فوق لتحت كأنى شتمتهم بألفاظ تمت لفصيله الحيوان بأدنى صله !
الظريف فى الامر انى برضو مختش اجابه و كأنى معاقب على جرم عملته و بصراحه لو كان فى جرم عملته فى حياتى فهو انى عرفت الاشكال دى .. يلا مش مشكله اهو الواحد بينزل من مستواه برضو و نزلنا من المكروباص بعد لما نزلت من مستوايا .. لقيتهم بيتكلمه فى حاجه كدا عقبال لما نزلت انا كان متوجهلى سؤال اجابه واحده عندى " ها و انتا ايه رأيك ؟" :
يا جدعااااااااااااااااااااااااااااان احنا رايحين فين !
اوف رايحين التوحيد و النور نجيب هدوم خلاص ؟
طيب قشطه متقولوا كدا يعنى !
التوحيد و النور قدامنا دخلنا : سلامو عليكو ! , مفيش اجابه !
ممكن مشغولين يا جدعان تعالوا نتفرج اهو التى شرتات اهى .. - واحد من العظماء بيقلب فيهم - لا دول مش حلوين و اساسا انا مكنش قصدى الفرع دا .. انا عاوز اروح اللى فى التامن !
انا : يعنى ايه الفرق ؟
يترد عليا : يابنى هناك انضف و بعدين مش انتا مكلتش ؟
انا : اه مكلتش ولله يا جدعان و جعان التنين !
بيترد برضو عليا : طيب بيس هناك فى كشك تعايش عال مولتو هناك لحد منخلص !
تيييييييييييييييييييت - الرقابه قطعت المناقشه - و اظن دا شئ كان متوقع يعنى..
شويه و الكاميرا بتفتح على صحابنا الحلوين ربنا يبارك فيهم و هما جمب الكشك فعلا و اضطريت افتحلى شبسى بالخل عشان كنت جعان و واحد شوبس لمون عشان اهدى اعصابى .. لسا جعان .. قولت فى حزن و كئابه فعلا مفيش غير مولتلو
مش مشكله فين يا عم التى شرتات ؟
اهى هنا يلا طيب نشوفها .. ايوه يا عم هى دى الحجات النضيفه طيب ادخل قيس دا و دا ..
بعد شويه , ها ايه رأيكوا ؟
.. لا لا مش حاسك بالاحمر غيره !
من كتر مغير فى التى شرتات نسى نضارته جوا و بينما نحن واقفون لا بينا ولا علينا لقيت فى حركه فى كل مكان و اصوات و تخبيط على الارض و زعييييييق مجمعتش منه غير : يلا بسرعه ... يا جماعه بسرعه ... هوب هوب ها يلا !
طبعا اتخضيت مش فاهم هو فى ايه و اشك ان اللى كان بيتكلم كان فاهم اصلا هو فى ايه .. مش دى المشكله !
المشكله ان فى خلال لحظات لقيت المحل كله عباره عن مايه و ناس ماسكه مساحات و بطرطش مايه ! انا قولت اكيد شايفنا ... احنا اكيد شكلنا باين اننا زباين مش صحاب المحل يعنى ! شويه و الميه بتقرب .. بتقرب.. بتقرب.. بت.. : مش تحاسب يا عم انتا ؟
ايه يا ريس مش شايفنا بنمسح ؟؟
يعنى هو فى مسح وسط الزباين كدا ؟
امال نمسح امتا ؟
مش عارف بصراحه مفروض اديله بالمساحه فى سنانه ولا ابطل ضحك !
المهم قررنا اننا نطلع بره المحل لحد ميخلصوا مسح و تنظيف !
والناس طالعه قبلينا من غير ميبدوا اى تعليق كأن الموضوع دا عادى جدا !
شويه و لقيت واحد طالع بمساحه فوق الباب و مايه نازله من فوق على الباب كأنه شلالات نياجرا !
فسألت فى دهشه : هو احنا هنطلع من هنا ازاى ؟
اترد عليا كالعاده : هنعدى من هنا .. ايه صعبه ؟
انا فى نفس الدهشه : لا سهله بس انا معيش المايو !
اما هو : يووووووه نسيت النضاره انا هدخل اجيبها !
انا : لا لا خليك انتا انا هدخل اجبهالك ... و يا ريتنى ما تطوعت ..
المكان بقى غريب شبه بحر و كل عامل ما شاء الله وشه فى الارض و مركز فى المسح على حساب الزبون اللى واقف قدامه كأنه واخد امر بتنضيف الزبون قبل ارضيه المحل ..
بعد صعوبه بالغه تمكنت من الوصول لمكان النضاره .. بس كان التحدى ازاى هعرف ارجع تانى !
طبعا عشان انا بحب التحدى اجتزته بمهاره - ركبتى بس اللى اتبلت - رجعت لقيت الشلالات وقفت .. حمدت ربنا اوى و طلعت و بصيت عالمحل من بره و قولت بعلو الصوت : عمااااااار يا مصر !
- أمل (19)
- التحرش الجنسي (5)
- القضية الفلسطينية (6)
- بناءا علي طلب الجماهير (9)
- تحيا جمهورية مصر العربيه (11)
- تضامن (7)
- حلمهم (1)
- دين (4)
- رباعيات (1)
- شخبطة ملخبطة (20)
- قصص قصيرة (7)
- ليلي (4)
- مترو (2)
- من جوه جوه جوايا (23)
- ميمو (2)
- نهي رشدي (4)
- ومضات نونية (1)
- يخرب بيت تشبيهاتي (7)